لماذا أصبحت منصّات العمل الفني حجر الأساس في تجهيز الروضات الحديثة الباحثة عن تعلم نشط وتجارب حيّة؟

11 ديسمبر 2025
ArkanEdu
لماذا أصبحت منصّات العمل الفني حجر الأساس في تجهيز الروضات الحديثة الباحثة عن تعلم نشط وتجارب حيّة؟

المقدمة 

تجهيز الروضات الحديثة لم يعد قائمًا على وضع طاولات وأركان تقليدية، بل على بناء بيئة تعلّم حقيقية تُشرك الطفل في التجربة بدلًا من تلقّي التعليم بشكل مباشر. وهنا تظهر منصّات العمل الفني كعنصر محوري يعيد تعريف طريقة تعلّم الطفل؛ فهي ليست مجرد سطح يستخدمه للرسم أو التلوين، بل مساحة تتيح للطفل أن يلمس، يجرب، يحاول، ويخطئ بثقة. المنصة الفنية تمنح الطفل حرية الحركة، وتكشف له أن الفن ليس نشاطًا جانبيًا، بل وسيلة لطرح الأسئلة، وتوليد الأفكار، واكتشاف الذات.

في اركان اديو نرى أن منصّات العمل الفني هي قلب التجربة الإبداعية داخل تجهيز روضات، لأنها تُحوّل الفكرة إلى ممارسة يومية، والتجربة العابرة إلى عادة تعليمية تُنمي مهارات التفكير، والاستقلالية، والتعلم النشط.

كيف تعيد منصّات العمل الجماعي صياغة تجهيز الروضات لتجعل الطفل أكثر استعدادًا للتجربة والمشاركة؟

حين تُدمَج منصّات العمل الجماعي داخل تجهيز الروضات، يصبح النشاط الفني مسرحًا صغيرًا للتجربة بدل أن يكون مهمة فردية صامتة. المنصّة المشتركة تفرض على الطفل أن يرى أفكار الآخرين، يناقشها، ويضيف إليها، فيتخلص تدريجيًا من الخوف من ارتكاب الخطأ. وجود مساحة واحدة لخمسة أطفال مثل طاولة واسعة أو منصة ورقية ممتدة يحوّل التجربة من إنتاج فردي إلى إنتاج يبنى عليه الجميع، فيتعلّم الطفل قيمة المبادرة، وتقبّل الاختلاف، وكيف يساهم برأيه دون الشعور بأنه "أقل" أو "أكثر". هذا النوع من المساحات يعيد صياغة تجهيزروضات لأنها تجعل المشاركة موقفًا طبيعيًا، لا سلوكًا يُطلب من الطفل.

  • تعزيز المبادرة:
  • عبر إتاحة أول ضربة لون أو أول فكرة أمام المجموعة.
  • تنمية مهارات :
  • النقاش البسيط أثناء العمل بدل الرسم في عزلة.
  • مساعدة الطفل على رؤية أن الاختلاف في الأسلوب يزيد العمل جمالًا.
  • تشجيع الأطفال الخجولين:
  • على الاندماج دون ضغط مباشر.
  • بناء بيئة تشجع التجربة :
  • حتى لو لم تكن النتيجة "مثالية".

دور الأسطح متعددة الاستخدام في تطوير تجهيز الروضات التي تبحث عن تنمية مهارات التفكير العملي والحلول الإبداعية

الأسطح متعددة الاستخدام مثل الطاولات القابلة للتغيير، الألواح المغناطيسية، أو منصّات الرسم التي تتحول لطاولة عمل تشكّل داخل تجهيز الروضات مختبرًا مصغرًا للتفكير العملي. عندما يدرك الطفل أن السطح الذي رسم عليه في الصباح يمكن أن يصبح مساحة تركيب أو منصة بناء في المساء، فهو يختبر معنى المرونة في التفكير: الشيء الواحد يمكن أن يؤدي عدة وظائف. هذا الإدراك يوسع خياله في إيجاد حلول بديلة، ويعلّمه أن الأدوات لا تُستخدم بطريقة واحدة فقط. بهذا الأسلوب، تتحول تجهيزروضات إلى بيئة تدرب الأطفال على التحليل، إعادة الاستخدام، وصياغة أفكار جديدة من نفس العناصر المتاحة.

  • تعزيز المهارة :
  • تحويل الغرض بدل طلب أدوات جديدة دائمًا.
  • تدريب الطفل :
  • على الابتكار من خلال استخدام السطح ذاته لعدة أنشطة.
  • دعم مهارات STEM  :
  • المبكرة عبر الدمج بين الفن والبناء واللعب.
  • خلق وعي مبكر:
  • بأهمية التنظيم، لأن السطح يتغير حسب الهدف.
  • رفع جودة التعلم :
  • من خلال مواد تعمل كـ أكثر من شيء في وقت واحد.

لماذا تمنح منصّات الفن المرتفعة أو المنخفضة تجهيز الروضات قدرة أكبر على استيعاب الفروق الفردية بين الأطفال؟

اختلاف ارتفاع المنصّات ليس مجرد اختيار ديكوري، بل قرار تربوي يمس كيان الطفل. الطفل الذي يفضّل الوقوف يجد راحته على منصة مرتفعة، بينما الطفل الذي يحتاج الجلوس أو يعاني من سرعة تعب يفضّل منصة منخفضة. هذا التنوع يُشعر الطفل بأن الروضة "تفهمه"، وأنها مجهزة لاحتواء نمطه الحركي، وليس إجباره على الجلوس في وضع واحد. كما يساعد اختلاف الارتفاع على تحسين التحكم الحركي: فالعمل على ارتفاع منخفض يركّز الطفل، والعمل على ارتفاع أعلى يشجّعه على استخدام عضلات الكتف والذراع. ومع الوقت، تصبح تجهيز الروضات التي تعتمد هذا التنوّع بيئة حقيقية تُعامل الأطفال كأفراد لهم احتياجات مميزة.

  • احترام الفروق الفردية الحركية :
  • من خلال خيارات متعددة للجلوس والوقوف.
  • تقليل الإحباط لدى الطفل:
  • الذي لا يناسبه ارتفاع واحد طوال اليوم.
  • دعم النمو الجسدي :
  • عبر تنويع مستويات الحركة أثناء الأنشطة.
  • مساعدة الأطفال ذوي الحساسية الحركية :
  • على المشاركة دون ضغط.
  • تعزيز استقلال الطفل :
  • في اختيار الارتفاع الأنسب له دون انتظار المعلمة.

أثر تنظيم المواد والأدوات على تجهيز الروضات الساعية لبناء روتين يومي يساعد الطفل على الاستقلالية والثقة بالنفس

تنظيم المواد داخل تجهيزروضات من رفوف واضحة، سلال مصنّفة، وصور تشير لمكان كل أداة يخلق نظامًا داخليًا يتعلمه الطفل دون كلمات كثيرة. حين يعرف الطفل أين يجد المقص، وأين يعيد الفرشاة، وكيف يفتح السلة المناسبة، يصبح النشاط أقل فوضى وأكثر تركيزًا. هذا الاتساق اليومي يبني شعورًا بالاستقلالية لأنه يسمح للطفل بإدارة خطواته بدون اعتماد دائم على المعلمة. ومع مرور الوقت، تتحول الروضة من مكان يتلقى فيه الطفل أوامر إلى مساحة يشعر فيها بالقدرة على اتخاذ القرار، وإنجاز العمل، وترتيب ما بعد النشاط. هذا الوعي بالنظام هو بداية الثقة بالنفس.

  • تسهيل الوصول للأدوات دون سؤال متكرر أو انتظار.
  • تدريب الطفل على تحمل المسؤولية بإعادة الأدوات لمكانها الصحيح.
  • تقليل الفوضى والوقت الضائع في البحث عن المواد.
  • خلق روتين يومي واضح يجعل الطفل أكثر استقرارًا وهدوءًا.
  • دعم الاستقلالية التي تنعكس على كل الأنشطة داخل الروضة.

كيف تجعل منصّات العرض الفني تجهيز الروضات مساحة تُبرز إنجاز الطفل وتدعم تطوره العاطفي والاجتماعي؟

منصّات العرض الفني ليست مجرد جدار للزينة، بل مساحة تُعلّم الطفل معنى الإنجاز. عندما يرى الطفل عمله معروضًا في مكان واضح سواء على لوحة صغيرة، منصة خشبية، أو حبل عرض يولد داخله شعور بالاعتراف. الروضة تقول له بطريقة غير مباشرة: "نراك… ونقدّر تعبك". هذا الاعتراف لا يرفع فقط تقدير الطفل لذاته، بل يساعده على فهم قيمة العمل الجماعي حين يقف بجانب أعمال زملائه. كما تمنح المنصّات فرصة للحوار من رسم هذا؟ كيف فكّر؟ ما الأدوات التي استخدمها؟ وهكذا تصبح تجهيزروضات بيئة تربط الفن بالنمو الاجتماعي والعاطفي.

  • تعزيز ثقافة الاحتفال بالجهد لا بالكمال.
  • تقوية الروابط بين الأطفال من خلال مشاركة الأعمال والتعليق عليها.
  • مساعدة الطفل الخجول على الظهور بطريقة آمنة وغير مباشرة.
  • دعم التواصل بين الطفل وولي الأمر عند رؤية العمل في المعرض الأسبوعي.
  • تحويل الفن إلى سجلّ نمو مرئي يعبّر عن تطور مهارات الطفل عبر العام.

الخاتمة 

تجهيز الروضات بمنصّات عمل فنية مدروسة هو استثمار مباشر في مستقبل الطفل، لأنه يمنحه أدوات تساعده على تحويل أفكاره إلى واقع ملموس. هذه المنصّات لا تنظم المواد فقط، بل تنظم عقل الطفل وقدرته على اتخاذ القرار، وتمنحه مساحة يختبر فيها إمكاناته دون توجيه زائد. ومع توفير معدات مناسبة، وتصميم هيكل يسمح بالتعاون والاستكشاف، يصبح العمل الفني جزءًا من البنية التعليمية التي تصنع طفلًا فضوليًا، جريئًا، وواثقًا في خطواته.

في اركان اديو نعمل على تجهيز بيئات فنية تُسهم في خلق تجارب حيّة تجعل الطفل شريكًا في بناء تعلمه، لا مجرد متلقٍ له.

معلومات التواصل

رقم الهاتف:  966507608161   

رقم الوتس:  966539335359   

الموقع الرسمي:    https://arkanedu.com/en

التوصيل: لجميع: مناطق المملكة  

الاسئلة الشائعة حول تجهيز الروضات

س1: ما دور منصّات العمل الفني في دعم التعلم النشط داخل الروضة؟

ج1: تساعد المنصّات الطفل على المشاركة الفعلية، وتجريب الخامات، وصنع مشاريعه الصغيرة بنفسه، مما يعزز مهارات التفكير العملي ويزيد دافعيته للتعلم.

س2: كيف يمكن للروضة اختيار المنصّة المناسبة لأعمار الأطفال؟

ج2: يُفضّل اختيار منصّات منخفضة تناسب طول الطفل، مع حواف آمنة، ومساحات متعددة الاستخدام تتيح الرسم، اللصق، البناء، وترتيب الأدوات.

س3: هل تساعد المنصّات الفنية في إدارة الفصل وتقليل الفوضى؟

ج3: نعم، لأنها توفر مكانًا واضحًا للأدوات، وتشجع الطفل على التنظيم الذاتي، ووضع الأدوات في أماكنها، مما يسهل سير اليوم الدراسي.

س4: لماذا تُعتبر المنصّات الفنية مناسبة للأطفال ذوي الفروق الفردية؟

ج4: لأنها تمنح كل طفل مساحة خاصة يختبر فيها السرعة، النوع، والخامة التي تناسبه، مما يعزز الثقة ويقلل المقارنات بين الأطفال.

س5: كيف يمكن للروضة دمج المنصّات الفنية في روتين يومي دون أن تصبح عبئًا؟

ج5: من خلال نشاطات قصيرة (10–15 دقيقة)، وتنويع المهام بين الرسم، التقسيم، العمل الجماعي، والعرض الفني، مع توفير أدوات جاهزة وسهلة الاستخدام.